تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤

3 - و من خطبة له عليه السلام و هي المعروفة بالشّقشقيّة

و تشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له أما و اللّه لقد تقمّصهافلان و إنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرّحا . ينحدر عنّي السّيل ، و لا يرقى إليّ الطّير ، فسدلت دونها ثوبا ، و طويت عنها كشحا . و طفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذّاء ، أو أصبر على طخية عمياء ، يهرم فيها الكبير ، و يشيب فيها الصّغير ، و يكدح فيها مؤمن حتّى يلقى ربّه !

ترجيح الصبر

فرأيت أنّ الصّبر على هاتا أحجى ، فصبرت و في العين قذى ، و في الخلق شجا ، أرى تراثي نهبا ، حتّى مضى الأوّل لسبيله ، فأدلى بها إلى فلان بعده . ثم تمثل بقول الأعشى :
شتّان ما يومي على كورها * و يوم حيّان أخي جابر
فيا عجبا ! ! بينا هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته - لشدّ ما تشطّرا ضرعيها ! - فصيّرها في حوزة خشناء يغلظ كلمها ، و يخشن مسّها ، و يكثر العثار فيها ، و الاعتذار منها ، فصاحبها كراكب الصّعبةإن أشنق لها خرم ، و إن أسلس
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 64 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي