ناطقا ، فأدّى أمينا ، و مضى رشيدا ، و خلّف فينا راية الحقّ ، من تقدّمها مرق ، و من تخلّف عنها زهق ، و من لزمها لحق ، دليلها مكيث الكلام ، بطيء القيام ، سريع إذا قام .
فإذا أنتم ألنتم له رقابكم ، و أشرتم إليه بأصابعكم ، جاءه الموت فذهب به ، فلبثتم بعده ما شاء اللّه حتّى يطلع اللّه لكم من يجمعكم و يضمّ نشركم ، فلا تطمعوا في غير مقبل ، و لا تيأسوا من مدبر ، فإنّ المدبر عسى أن تزلّ به إحدى قائمتيه ، و تثبت الأخرى ، فترجعا حتّى تثبتا جميعا .
ألا إنّ مثل آل محمّد ، صلّى اللّه عليه و آله ، كمثل نجوم السّماء :
إذا خوى نجم طلع نجم ، فكأنّكم قد تكاملت من اللّه فيكم الصّنائع ، و أراكم ما كنتم تأملون .
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 260
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٦٠