تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
و الثّناء على المربوبين المخلوقين . اللّهمّ و لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء ، أو عارفة من عطاء ، و قد رجوتك دليلا على ذخائر الرّحمة و كنوز المغفرة . اللّهمّ و هذا مقام من أفردك بالتّوحيد الّذي هو لك ، و لم ير مستحقّا لهذه المحامد و الممادح غيرك ، و بي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلّا فضلك ، و لا ينعش من خلّتها إلّا منّك‌وجودك ، فهب لنا في هذا المقام رضاك ، و أغننا عن مدّ الأيدي إلى سواك ، «
« إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
! »

92 - و من كلام له عليه السلام لما أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان رضي اللّه عنه

دعوني و التمسوا غيري ، فإنّا مستقبلون أمرا له وجوه و ألوان ، لا تقوم له القلوب ، و لا تثبت عليه العقول . و إنّ الآفاق قد أغامت ، و المحجّةقد تنكّرت . و اعلموا أنّي إن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم ، و لم أصغ إلى قول القائل و عتب العاتب ، و إن تركتموني فأنا كأحدكم ، و لعلّي أسمعكم و أطوعكم لمن ولّيتموه أمركم ، و أنا لكم وزيرا ، خير لكم منّي أميرا !