تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

79 - و من كلام له عليه السلام

قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج ، و قد قال له : إن سرت يا أمير المؤمنين ، في هذا الوقت ، خشيت ألا تظفر بمرادك ، من طريق علم النجوم فقال عليه السلام أ تزعم أنّك تهدي إلى السّاعة الّتي من سار فيها صرف عنه السّوء ؟ و تخوّف من السّاعة الّتي من سار فيها حاق به الضّرّ ؟ فمن صدّقك بهذا فقد كذّب القرآن ، و استغنى عن الاستعانة باللّه في نيل المحبوب و دفع المكروه ، و تبتغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربّه ، لأنّك - بزعمك - أنت هديته إلى السّاعة الّتي نال فيها النّفع ، و أمن الضّرّ ! ! ثم أقبل عليه السلام على الناس فقال : أيّها النّاس ، إيّاكم و تعلّم النّجوم ، إلّا ما يهتدى به في برّ أو بحر ، فإنّها تدعو إلى الكهانة ، و المنجّم كالكاهن ، و الكاهن كالسّاحر ، و السّاحر كالكافر ! و الكافر في النّار ! سيروا على اسم اللّه .

80 - و من خطبة له عليه السلام بعد فراغه من حرب الجمل ، في ذم النساء ببيان نقصهن

معاشر النّاس ، إنّ النّساء نواقص الإيمان ، نواقص الحظوظ