تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

34 - و من خطبة له عليه السلام

في استنفار الناس إلى أهل الشام بعد فراغه من أمر الخوارج ، و فيها يتأفف بالناس ، و ينصح لهم بطريق السداد أفّ لكم ! لقد سئمت عتابكم ! أرضيتم بالحياة الدّنيا من الآخرة عوضا ؟ و بالذّلّ من العزّ خلفا ؟ إذا دعوتكم إلى جهاد عدوّكم دارت أعينكم ، كأنّكم من الموت في غمرة ، و من الذّهول في سكرة . يرتج عليكم حواري فتعمهون ، و كأنّ قلوبكم مألوسة ، فأنتم لا تعقلون . ما أنتم لي بثقة سجيس اللّيالي ، و ما أنتم بركن يمال بكم ، و لا زوافرعزّ يفتقر إليكم . ما أنتم إلّا كإبل ضلّ رعاتها ، فكلّما جمعت من جانب انتشرت من آخر ، لبئس - لعمر اللّه - سعرنار الحرب أنتم ! تكادون و لا تكيدون ، و تنتقص أطرافكم فلا تمتعضون ، لا ينام عنكم و أنتم في غفلة ساهون ، غلب و اللّه المتخاذلون ! و ايم اللّه إنّي لأظنّ بكم أن لو حمس الوغى ، و استحرّ الموت ، قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج الرّأس . و اللّه إنّ امرأ يمكّن عدوّه من نفسه يعرق لحمه ، و يهشم عظمه ، و يفري جلده ، لعظيم عجزه ، ضعيف ما ضمّت عليه جوانح صدره . أنت فكن ذاك إن شئت ، فأمّا أنا فو اللّه دون أن أعطي ذلك ضرب بالمشرفيّةتطير منه فراش