2 الآيات
كلا إن كتب الفجار لفى سجين ( 7 ) وما أدراك ما
سجين ( 8 ) كتب مرقوم ( 9 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 10 )
2 التفسير
3 وما أدراك ما سجين ؟ !
بعد أن تحدثت الآيات السابقة عن المطففين ، وعن ارتباط الذنوب بعدم
الإيمان الراسخ بالمعاد ويوم القيامة ، تشير الآيات أعلاه إلى ما ستؤول إليه عاقبة
المسيئين والفجار يوم حلول اليوم المحتوم ، فتقول : كلا فليس الامر كما يظن
هؤلاء عن المعاد وأنه ليس هنا حساب وكتاب ، بل إن كتاب الفجار لفي
سجين .
وما أدراك ما سجين .
كتاب مرقوم .
وتوجد نظرتان في تفسير الآية أعلاه :
الأولى : المراد من " كتاب " : هو صحيفة الأعمال ، التي لا تغادر صغيرة ولا
كبيرة ، من الأفعال الإنسان إلا وأحصتها .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 20
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٠