معنى الفريضة والميراث وذكر في المقاصد ميراث الأنساب والأسباب والأحكام المتفرّقة .
وفي بعض الكتب ذكرت بعد اللواحق « الخاتمة في حساب الفرائض » وهي تشتمل على مقاصد :
1 . في مخارج الفروض .
2 . في المناسخات .
3 . معرفة سهام الوارث من التركة .
أقول : هذا الحصر استقرائي . فالنسب عبارة عن اتّصال بين شخصين عرفاً ، بالولادة شرعاً . فخرج بقولنا : « عرفاً » الاتّصال البعيد كالاتّصال بآدم ( ع ) أو بالنبي ( ص ) ، وخرج بقيد « الولادة » الاتّصال بالزوجية أو بالولاء ، وخرج بقولنا : « شرعاً » المتولّد بالزنا .
قال صاحب « الجواهر » : « فالمتولّد من الزنا لا إرث به ، بخلاف الشبهة ونكاح أهل الملل الفاسدة » « 1 » .
والسبب عبارة عن اتّصال بين شخصين بزوجية أو ولاء مخصوص كولاء العتق وولاء ضمان الجريرة وولاء الإمامة .
قال صاحب « المستند » : « لا يلزم خروج المطلّقة رجعية مع ارتفاع الزوجية وثبوت التوارث ، لأنّ الزوجية وإن كانت مرتفعة إلا أنّها سبب لنوع اتّصال بيهما » « 2 » .
هامش
( 1 ) . جواهر الكلام 7 : 39 .
( 2 ) . مستند الشيعة 10 : 19 .