والسنّة المتواترة معنىً عن أهل البيت » « 1 » .
وقال صاحب « الجواهر » : « فالنسب مراتب ثلاث : مترتّبة لا يرث أحد من غير الأولى مع وجود وارث منها ، وكذا الثانية بالنسبة إلى الثالثة » « 2 » .
فالمرتبة الأولى : الأبوان من غير ارتفاع ، والولد وإن نزل .
والمرتبة الثانية : الإخوة وأولادهم وإن نزلوا والأجداد وإن علوا .
والمرتبة الثالثة : الأخوال والأعمام وأولادهم وإن نزلوا بشرط صدق اسم القرابة عليهم .
وليعلم : أنّ لكلّ من المرتبة الأولى والثانية صنفين وللمرتبة الثالثة صنف واحد .
قال صاحب « المستند » : « تشتمل الأولى على صنفين : أصل محصور وهو الأبوان وفرع غير محصور وهو الأولاد ، وكذلك الثانية وصنفاها غير محصورين عروجاً ونزولًا وهما الإخوة والأجداد ولا تشتمل الثالثة إلا على واحد غير محصور » « 3 » .
وبهذا المطلب الجليل صرّح صاحب « الجواهر » وحكم بأنّ في الطبقة الأولى والثانية صنفين ثمّ قال : « وأمّا الثالثة وهي طبقة اولِى الأرحام فصنف واحد ، هم إخوة الآباء والامّهات وأولادهم » « 4 » .
وثمرة كون كلّ من الطبقتين الاولَيين ذو صنفين دون الثالثة أنّ أحداً من صنف - وإن كان أقرب - لا يمنع أحداً من
هامش
( 1 ) . الوصايا والمواريث ، ضمن تراث الشيخ الأعظم 177 : 21 .
( 2 ) . جواهر الكلام 7 : 39 .
( 3 ) . مستند الشيعة 12 : 19 .
( 4 ) . جواهر الكلام 8 : 39 .