2 الآيتان
إن الذين كفروا لن تغنى عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله
شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ( 116 ) مثل ما
ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت
حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن
أنفسهم يظلمون ( 117 )
2 التفسير
في مقابل العناصر التي تبحث عن الحق ، وتؤمن به من الذين وصفتهم الآية
السابقة ، هناك عناصر كافرة ظالمة وصفهم الله سبحانه في هاتين الآيتين بقوله :
ش إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا لأنه لا ينفع في
الآخرة سوى العمل الصالح والإيمان الخالص لا الامتيازات المادية ، في هذه
الحياة : يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ( 1 ) .
يبقى أن نعرف لماذا أشير في هذه الآية إلى الثروة والأولاد من بين بقية
هامش
1 - الشعراء : 88 و 89 .