2 الآيات
كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على
نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن
كنتم صادقين ( 93 ) فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك
فأولئك هم الظالمون ( 94 ) قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم
حنيفا وما كان من المشركين ( 95 )
2 سبب النزول
المستفاد من الروايات الواردة حول هذه الآيات وما ينقله المفسرون هو : أن
اليهود طرحوا إشكالين آخرين على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ضمن جدالهم له ، أحدهما :
تحليله لحوم الإبل وألبانها ، وقد كانت حراما في دين إبراهيم ( عليه السلام ) وكانوا يقولون :
كل شئ نحرمه فهو كان محرما على نوح وإبراهيم ، فكيف تحلله وأنت تدعي
متابعة إبراهيم وإنك على ملته ودينه ؟
والآخر : صلاته باتجاه الكعبة فكانوا يقولون : كيف تدعي يا محمد الاقتداء
بملة إبراهيم ( عليه السلام ) والنبيين العظام ، وقد كان جميع الأنبياء من ولد إسحاق يولون
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 596
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٩٦