2 الآية
فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع
أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم
نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ( 61 )
2 سبب النزول
قيل نزلت الآيات في وفد نجران العاقب والسيد ومن معهما قالوا لرسول الله :
هل رأيت ولدا من غير ذكر فنزلت : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم . . .
الآيات فقرأها عليهم ، فلما دعاهم رسول الله إلى المباهلة ( 1 ) استنظروه إلى صبيحة
غد من يومهم ذلك ، فلما رجعوا إلى رجالهم قال لهم الأسقف : انظروا محمد في غد
هامش
1 - " مباهلة " في الأصل من مادة " بهل " ( على وزن أهل ) بمعنى اطلاق وفك القيد عن الشئ وبذلك يقال
للحيوان الطلق حيث لا توضع محالبها في كيس كي يستطيع وليدها أن يرضع بسهولة يقال له : " باهل " ،
و " ابتهال " في الدعاء بمعنى التضرع وتفويض الأمر إلى الله .
وإذا فسروها بمعنى الهلاك واللعن والبعد عن الله كذلك بسبب ترك العبد طلقا وحرا في كل شئ تترتب عليه
هذه النتائج ، هذا معنى " المباهلة " لغة .
اما مفهوما ما هو المعروف نزول هذه الآية ، بمعنى الملاعنة بين الشخصين ، ولذا يجتمع أفراد للحوار حول مسألة
دينية مهمة في مكان واحد ويتضرعون الله أن يفضح الكاذب ويعاقبه .