في كتاب " المفردات " للراغب نقرأ : المكر : صرف الغير عما يقصد - خيرا
كان أم شرا - .
وفي القرآن وردت كلمة " المكر " مقرونة بكلمة " الخير " ، إذ يقول والله خير
الماكرين ، كما وردت مع " السيئ " : ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ( 1 ) .
وعليه يكون المقصود من الآية هو أن أعداء المسيح وضعوا الخطط الشيطانية
للوقوف بوجه هذه الدعوة الإلهية . ولكن الله لكي يحفظ حياة نبيه ويصون الدعوة
مكر أيضا فأحبط كل ما مكروه .
* * *
هامش
1 - فاطر : 43 .