الظالمين والمستغلين ، من أمثال فرعون والنمرود . إن هذه الحروب التي تعتبر
جهادا في سبيل تحرير الإنسان ، ليست عيوبا تلصق بالأديان ، بل هي من مظاهر
فخرها واعتزازها وقوتها . إن حروب رسول الإسلام ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مع المشركين من
العرب والمرابين في مكة من جهة ، ومع قيصر وكسرى من جهة أخرى ، كانت كلها
من هذا القبيل .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 238
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٢٣٨