تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ نفيسى ( فارسى ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
لكم . و همچنين بعد لفظى كه دال باشد بر معنى غير يقين و در اين صورت در محل رفع خواهد بود نحو أ لم يان للذين امنوا ان تخشع قلوبهم . و در موقع نصب نحو ما كان هذا القرآن ان يفترى و در محل جر نحو من قبل ان ياتى احد كم الموت و گاهى جزم مىكند نحو
اذا ما غدونا قال ولدان اهلنا * تعالوا لى ان ياتنا الصيد مخطب
و گاه فعل را مرفوع گرداند چنان كه در قرائة اين محيص است : امن اراد ان يتم الرضاعة . و گاهى مخفف از ثقيله باشد و در اين هنگام عمل نكند نحو علم ان سيكون . و براى تفسير باشد بمعنى اى نحو فاوحينا اليه ان اصنع الفلك . و زايده مىآيد براى تأكيد نحو و لما ان جاءت رسلنا لوطا سيئى بهم و بمعنى شرط باشد مانند ان مكسوره . و نيز مانند ان مكسوره براى نفى آيد . و همچنين بمعنى اذ و قيل منه بل عجبوا ان جائهم منذر . و بمعنى لئلا قيل و منه يبين الله لكم ان تضلوا . و الصواب انها مصدرية تقديره كراهة ان تضلوا .

ان

(
en
) ع . بمعنى اگر باشد براى شرط نحو ان ينتهوا يغفر لكم ما قد سلف و ان تعود و نعد . و گاه مقترن به لا آيد و در اين هنگام به الا استثنا مشتبه گردد نحو الا تنصروا فقد نصره الله و الا تنفروا يعذبكم . و نافيه باشد بمعنى ما و در اين هنگام بعد از ان جملهء اسميه واقع شود نحو
إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ
و يا فعليه نحو
إِنْ أَرَدْنا إِلَّا الْحُسْنى
. و قول بعضى كه گفته‌اند ان نافيه نباشد مگر هرگاه بعد از آن الا و لما بود مانند
إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ
مردود است بقول بارى تعالى
إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ
و
قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ .
و مخففه از ثقيله باشد و در اين صورت بعد از هر دو جملهء اسميه و فعليه آيد اما در اسميه اعمال و اهمال هر دو جايز است و در فعليه اهمال واجب و هر كجا بعد آن لام مفتوحه واقع شود مخففه از ثقليه است نحو ان زيد لاخوك . و زائده هم آيد نحو ما ان اتيت بشيئى انت تكرهه و گاه بمعنى قد آيد قيل و منه ان نفعت الذكرى . و بنا بر قول كوفيين بمعنى اذ مىآيد نحو و اتقو الله ان كنتم مؤمنين و لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنين . و غير ذلك مما الفعل فيه محقق الوقوع .

ان

(
enna
) و (
anna
) ع . يعنى بدرستى و راستى . و هر دو براى تاكيد خبر استعمال مىشوند . و اسم را نصب دهند و خبر را رفع نحو ان زيدا قائم . و بلغنى ان عمروا لذاهب . و گاهى ان ( مكسوره ) هر دو را نصب كند نحو اذا اسود جنح الليل فلتات و لتكن خطاك خفافا ان حراسنا اسدا . الحديث ان قعر جهنم سبعين خريفا . و گاهى بعد ان مبتداى مرفوع آيد و اسم آن ضمير شأن محذوف باشد ان من اشد الناس عذابا يوم القيمة المصورون تقديره انه و نيز ان ( مكسوره ) گاهى بتخفيف آيد و در اين صورت اعمال ان بقلت است و اهمال آن بكثرت و نزد كوفيان مخفف نيامده . و گاهى حرف جواب باشد بمعنى نعم و منه قول ابن زبير لمن قال له لعن اللّه ناقة حملتنى اليك ان و راكبها اى نعم و لعن راكبها . و ان را در نه جاى مكسور خوانند : 1 - در ابتداى كلام خواه لفطا باشد و يا معنا 2 - بعد الاى تنبيه نحو الا ان زيدا قائم 3 - هرگاه كه صلهء موصول بود نحو و آتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة او الى القوة . 4 - در جواب قسم خواه در اسم و يا جز آن لام باشد و يا نباشد نحو و الله ان زيدا قائم . 5 - بعد قول در لغت آنان كه آن را مفتوح نخوانند كقوله تعالى
إِنِّي مُنَزِّلُها عَلَيْكُمْ
6 - بعد واو حال نحو جاء زيد و ان يده على رأسه . 7 - در موضعى كه خبر از عين واقع شود نحو زيد انه ذاهب - خلافا للفراء . 8 - قبل لام معلقه نحو و الله يعلم انك لرسوله . 9 - بعد حيث نحو اجلس حيث ان زيد جالس . و قولهم ان قائم اى ان انا قائم يعنى نيستم من قائم . هرگاه تاويل جمله بمصدر لازم باشد ان را مفتوح خوانند مثل آنكه بعد لو واقع شود نحو لو انك قائم لقمت . و چون مفتوحه فرع مكسوره است صحيح باشد كه انما ( بفتح ) مفيد حصر باشد چنان كه انما ( بكسر ) و در اين آيهء كريمه هر دو مجتمع‌اند
قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ .
و اول براى حصر صفت است بر موصوف و دويم براى حصر موصوف بر صفت . و نيز مفتوحه لغتى است در لعل نحو ايت السوق انك تشترى لنا شيئا اى لعلك . و گويند از آنست اين آيه در قرائت بعضى
وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ .
و قد تزاد عليها كاف التشبيه تقول كانها شمس . و قد تخفف مع الكاف فلا تعمل شيئا كقوله و وجه مشرق اللون كان ثدياه حقان . و يروى ثدييه ( بالاعمال ) و الرفع اجود .

ان

(
ann
) م . ع . : ان الرجل انا و انينا و انانا و تانانا ( از باب ضرب ) : ناليد آن مرد . و ان الماء انا : ريخت آن آب را . و گاه بمعنى كان آيد كقولهم لا افعله ما ان فى السماء نجم نمىكنم اين كار را تا در آسمان ستاره هست . و كذا لا افعله ما ان فى الفرات قطرة
فرهنگ نفيسى ( فارسى ) — صفحة 399 | على اكبر نفيسى ( ناظم الأطبا )