2 الآيات
فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا ( 10 ) يرسل السماء
عليكم مدرارا ( 11 ) ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنت
ويجعل لكم أنهرا ( 12 ) ما لكم لا ترجون لله وقارا ( 13 ) وقد
خلقكم أطوارا ( 14 )
2 التفسير
3 ثمرة الإيمان في الدنيا :
يستمر نوح ( عليه السلام ) في تبليغه المؤثر لقومه المعاندين العصاة ، ويعتمد هذه المرة
على عامل الترغيب والتشجيع ، ويوعدهم بانفتاح أبواب الرحمة الإلهية من كل
جهة إذا ما تابوا من الشرك والخطايا ، فيقول : فقلت استغفروا ربكم إنه كان
غفارا .
ولا يطهركم من الذنوب فحسب بل : يرسل السماء عليكم مدرارا ( 1 ) .
والخلاصة : إن الله تعالى يفيض عليكم بأمطار الرحمة المعنوية ، وكذلك
هامش
1 - " مدرارا " : من أصل ( در ) على وزن ( جر ) وتعني في الأصل انسكاب الحليب من ثديي الام ويعطي معنى هطول الأمطار ،
ومدرارا صيغة للمبالغة . ژ