2 الآيات
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( 34 ) يوم يتذكر الانسان ما
سعى ( 35 ) وبرزت الجحيم لمن يرى ( 36 ) فأما من طغى ( 37 )
وآثر الحياة الدنيا ( 38 ) فإن الجحيم هي المأوى ( 39 ) وأما من
خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ( 40 ) فإن الجنة هي
المأوى ( 41 )
2 التفسير
3 التنزه عن الهوى :
وتتجه عدسة آيات القرآن الكريم لتعرض لنا جوانبا من صور عالم القيامة ،
وتبدأ بتصوير تلك الداهية المذهلة التي تصيب من عبد أهواءه في الحياة الدنيا :
فإذا جاءت الطامة الكبرى ( 1 ) .
" الطامة " : من ( الطم ) - على زنة فن - وهو في الأصل بمعنى ملء الفراغ
هامش
1 - يقول بعض المفسرين ، إن جواب الشرط في " إذا " الشرطية ، يأتي في الآيات فأما من طغى . . . وأما من خاف مقام
ربه . . . ولكن الأفضل أن نقول : إن الجزاء محذوف يدل عليه ما في الآيات التالية ، والتقدير : ( فإذا جاءت الطامة الكبرى ، يجز
كل إنسان بما عمل ) ، وقيل : يستفاد جزاء الشرط من " يوم يتذكر الإنسان " - ولكنه بعيد .