2 الآيات
فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم الذي
يوعدون ( 42 ) يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى
نصب يوفضون ( 43 ) خشعة أبصرهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم
الذي كانوا يوعدون ( 44 )
2 التفسير
3 كأنهم يهرعون إلى الأصنام ! !
هذه الآيات وهي آخر آيات سورة المعارج جاءت لتنذر وتهدد الكفار
المعاندين والمستهزئين ، يقول سبحانه : فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا
يومهم الذي يوعدون ( 1 ) .
لا يلزم الاستدلال والموعظة أكثر من هذا ، فإنهم لا يتعضون وليس لهم
الاستعداد للاستيقاظ ، دعهم يخوضون في أباطيلهم وأراجيفهم كما يلعب
الأطفال حتى يحين يومهم الموعود ، يوم البعث ويرون كل شئ بأعينهم !
هامش
1 - " يخوضوا " من أصل خوض - على وزن حوض - وتعني في الأصل الحركة في الماء ، ثم جاءت بصيغة الكناية في موارد
يغطس فيه الإنسان في الباطل .