2 الآيات
كلا إذا بلغت التراقي ( 26 ) وقيل من راق ( 27 ) وظن أنه
الفراق ( 28 ) والتفت الساق بالساق ( 29 ) إلى ربك يومئذ
المساق ( 30 )
2 التفسير
إتماما للأبحاث المرتبطة بالعالم الآخر ومصير المؤمنين والكفار يأتي
الحديث في هذه الآيات عن لحظة الموت المؤلمة والتي تعتبر بابا إلى العالم
الآخر فيقول تعالى : كلا إذا بلغت التراقي ( 1 ) أي كلا إنه لا يؤمن حتى تصل
روحه التراقي .
هو ذلك اليوم الذي تنفتح فيه عينه البرزخية ، وتزال عنها الحجب ، ويرى فيها
علامات العذاب والجزاء ، ويوقف على أعماله ، ففي تلك اللحظة يقر بالإيمان
ولكن إيمانه لا ينفعه ولا يفيد حاله أبدا .
" تراقي " : جمع " ترقوة " ، وهي العظام المكتنفة للنحر عن يمين وشمال ،
هامش
1 - " إذا " : أداة شرطية وجزاؤه محذوف ، والتقدير ( إذا بلغت التراقي انكشف له حقيقة الأمر ، ووجد ما عمله ) ، والفاعل في
( بلغت ) هو ( النفس ) وهو محذوف ويعرف بقرينة الكلام .