2 الآيات
إنه فكر وقدر ( 18 ) فقتل كيف قدر ( 19 ) ثم قتل كيف
قدر ( 20 ) ثم نظر ( 21 ) ثم عبس وبسر ( 22 ) ثم أدبر واستكبر ( 23 )
فقال إن هذا إلا سحر يؤثر ( 24 ) إن هذا إلا قول البشر ( 25 )
2 التفسير
3 فقتل كيف قدر
في هذه الآيات توضيحات كثيرة عمن أعطاه الله المال والبنين وخالف
بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، أي الوليد بن المغيرة ، يقول تعالى : إنه فكر وقدر .
لا بأس بالتفكير ، وهو حسن ، ولكن يشترط أن يكون في طريق الحق ،
وتفكر ساعة أفضل من عبادة أو عمر بكامله ، لما يمكن أن يتغير مصير الإنسان
فيها ، وأما إذا كان التفكر في طريق الكفر والفساد فهو مذموم ، وتفكر " الوليد " كان
من هذه النوع .
" قدر " : من التقدير ، وهو التهيؤ لنظم أمر في الذهن والتصميم على تطبيقه ،
ثم يضيف في مذمته : فقتل كيف قدر بعدئذ يؤكد ذلك فيضيف : ثم قتل كيف
قدر وهذا إشارة لما قيل في سبب النزول حيث كان يرى توحيد الأقوال فيما
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 168
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦٨