2 الآيات
تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين
ألف سنة ( 4 ) فاصبر صبرا جميلا ( 5 ) إنهم يرونه
بعيدا ( 6 ) ونراه قريبا ( 7 )
2 التفسير
3 يوم مقداره خمسين ألف سنة :
بعد إيراد قصة العذاب الدنيوي الذي أصاب من طلب العذاب تبحث الآيات
أمر المعاد والعذاب الأخروي للمجرمين في ذلك اليوم .
في البداية يقول تعالى : تعرج الملائكة والروح إليه - أي إلى الله - في يوم
كان مقداره خمسين ألف سنة المشهور أن المراد من عروج الملائكة هو
العروج الروحي ، وليس العروج الجسمي ، يعني أنهم يسرعون في التقرب إلى
المقام الإلهي وهم مهيئون لاستلام الأوامر في ذلك اليوم الذي يراد به يوم القيامة ،
وكما قلنا سابقا في تفسير الآية ( 17 ) من سورة الحاقة من أن المراد من الآية
والملك على أرجائها هو اليوم الذي يجتمعون فيه في السماء ينتظرون لتنفيذ
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 14
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤