تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نير اعظم در شناخت نبض و انواع آن ( فارسى ) — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
و از تركيب اين چهار به تركيب ثنايى شش قسم حاصل مىشود : - يكى ، قوى عظيم * دوّم ، قوى بطىء * سوّم ، قوى صلب * چهارم ، عظيم صلب * پنجم ، عظيم بطىء * ششم ، بطىء صلب . و به تركيب ثلاثى چهار قسم صورت مىبندد : - يكى ، قوى عظيم بطىء * دوّم ، قوى عظيم صلب * سوّم ، قوى بطىء صلب * چهارم ، عظيم بطىء صلب . و به تركيب رباعى يك قسم « 2 » به حصول مىانجامد . ليكن بعضى از آن محصلة الوجود نيست ( مثل عظيم و صلب ) ؛ زيرا كه از شرايط تحقّق نبض عظيم اطاعت آلت است بنا بر انبساط تام ، و آن حاصل نمىشود مگر به لين آلت . بالجمله ، ادراك اين به هركس حاصل نمىشود مگر به شخصى كه مثل جالينوس تعهد او نمايد [ كه ] اين باب بر آن مفتوح مىگردد . لهذا ، شيخ - عليه الرحمه - مىفرمايد كه انقباض در اكثر احوال محسوس نمىشود . « 3 » * و اما سكون داخلى به سبب وقوع مفارقت شريان از انامل بنا بر وصول او به مركز نيز غير محسوس بود . * و سكون خارجى بالضرور محسوس است ؛ لكونه عند المحيط .
هامش
( 2 ) . منظور عظيم قوى بطىء صلب است كه به سبب ضديت اسباب عظم و صلابت محصلة الوجود نيست . ( 3 ) . اين سطور برداشتى است از اين عبارت ابن سينا : « و قال جالينوس : إنى لم أزل أغفل عن الإنقباض مدة ثم لم أزل أتعاهد الجسّ حتى فطنت لشىء ( نسخة طهران : بشىء ) منه ، ثم بعد حين أحكمت ( نسخة طهران : احكمته ) ثم انفتح علىّ أبواب من النبض و من تعهد ذلك تعهدى أدرك إدراكى و انّه - و إن كان الأمر على ما يقولون - فالانقباض فى أكثر الأحوال غير محسوس » ، ظاهر امر اين است كه ابن سينا متعهد نبودن اطباء بر آگاهى از نبض را دليل اين عدم احساس دانسته است و برداشت حكيم اعظم خان صحيح نيست . ( ر ك : القانون فى الطب ابو على الحسين بن على بن سينا ، ج 1 ، ص 124 ، بيروت ، دار الصادر ) .
نير اعظم در شناخت نبض و انواع آن ( فارسى ) — صفحة 30 | محمد اعظم خان ( ناظم جهان ) / اسماعيل ناظم