تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرستواره كتابهاى فارسى ( فارسى ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
1493 م ) بر كتاب‌هاى محمد پارسا دانسته شده است . نفيسى مىنويسد : « رسالهء القدسيه » كه جامى شرحى بر آن به‌عنوان « الحاشية القدسيه » نوشته است . آغاز : بعد از گشايش مقال به ستايش خجسته مآل ، ملك متعال و توسل به درود فرخنده درود و صاحب امانت . مشترك 3 / 1776 . « حاشيهء قدسيه » نامش ؛ اعلام 3 / 2035 محمد پارسا ؛ همانجا 1 / 413 جامى ؛ نفيسى 2 / 766 « الحاشية القدسيه » . اشكورى 17 / 298 « حواشى مؤلفات پارسا » با همين سرآغاز . ريو 2 / 863 « حاشيهء قدسيه » ؛ روز براون 35 « حاشيهء قدسيه » .

* حاشيهء كشف المحجوب -

كشف المحجوب ، حاشيه

* حاشيهء گلشن راز .

متن از محمود شبسترى ( - بخش منظومه‌ها ) . حاشيه از عماد الفقراى اردبيلى ، ميرزا محسن حالى ، نگارندهء « بصاير الدرجات » ( هف ) و جز آن . نسخه‌اى از آن به خامه و حواشى او به سال 1333 خ گردآورى و چاپ شده است . و به نوشتهء گلچين معانى گزيده‌اى است از « مفاتيح الاعجاز » ( هف ) لاهيجى . نسخه‌ها 2 / 1122 ؛ اعلام 1 / 507 حالى ؛ مشار ، مؤلفين 5 / 213 ؛ گلچين معانى ، نشريه 4 / 53 « گلشن راز و شرح مختلف آن » .

* حاشيه بر لمعات .

متن از عراقى ( - هف ) . حاشيه از شيخ محمد حسين عشاق . پيش از 1336 ق كه تاريخ نسخهء كراچى است . آغاز : الحمد لله الذى نور وجه ( برابر متن ) . مشترك 3 / 1848 ( 1 نسخه ) .

* حاشية العجيبة اللامعة -

لوايح ، حاشيه .

* حاشيهء مناميه -

مناميه ، شرح .

* حالات و سخنان . . . -

بخش زندگىنامهء پيران .

* حبايب الحبيبيه .

ميرزا عبد الكريم زنجانى ملقب به رايض الدين يكى از پيران گروه ذهبى ، فرزند ميرزا محمد على حافظ حكيم الهى زنجانى تبار خويى ، معروف به عارف على شاه و از مريدان ميرزا ابو القاسم راز ذهبى . به خواهش ميرزا حبيب اللّه دنبلى خويى ذهبى ، و سربندهاى « حبيبى » و به نام « حبائب الحبيبيه » به سال 1299 ق « در اسرار معارف حقيقه الهيه » نگاشته است . آغاز : الحمد لله الذى نور قلوب العارفين بذكره و قدس ارواحهم . اعلام 2 / 1364 . اشكورى ، احيا 1 / 152 « حبايب » ؛ شيراز ، شاهچراغ 2 / 271 ، 272 .

* حبيب الحقايق فى تفسير الدقايق .

سيد شاه حبيب الله قادرى شطارى فرزند صبغت الله ، به خواهش همشيره زادهء خود سيد شاه عبد اللطيف قادرى جنيدى « در تفسير بعضى آيت‌ها ، كه بعضى اصحاب شريعت ، در معنى آن باطن را گذاشته نظر به ظاهر ، اندازند » . با سربندهاى آيت يكم ، آيت دوم . . . : 1 -
ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ،
3 -
وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ،
4 -
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ . . . ،
به سال 1303 ق به انجام رسيده است .