2 الآيات
أفرءيتم ما تحرثون ( 63 ) أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ( 64 )
لو نشاء لجعلناه حطما فظلتم تفكهون ( 65 ) إنا لمغرمون ( 66 )
بل نحن محرومون ( 67 )
2 التفسير
3 هل أنتم الزارعون أم الله ؟
استعرضنا لحد الآن أربعة أدلة من الأدلة السبعة التي جاء ذكرها في هذه
السورة حول المعاد ، والآيات - مورد البحث واللاحقة لها - تستعرض الأدلة
الأخرى المتبقية والتي كل منها مصداق لقدرة الله اللا متناهية .
فالدليل الأول يرتبط بخلق الحبوب الغذائية ، والثاني يرتبط بخلق الماء ،
والثالث يتعلق بالنار . وهذه المحاور تشكل الأركان الأساسية في الحياة
الإنسانية ، فالحبوب النباتية أهم مادة غذائية للإنسان ، والماء أهم عنصر للحياة ،
والنار أهم وسيلة لإصلاح المواد الغذائية وسائر أمور الحياة الأخرى .
يقول سبحانه في البداية : أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن
الزارعون .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 481
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٤٨١