حيث يشير هنا إلى جميع مشارق ومغارب الشمس على طول أيام السنة . في
الوقت الذي تشير الآية مورد البحث إلى نهاية القوس الصعودي والنزولي لها فقط .
وعلى كل حال فإن الله تعالى يؤكد هذه النعمة بعد نعمة خلق الإنس والجن
بقوله : فبأي آلاء ربكما تكذبان .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحه 386
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۳۸۶