ومن الطبيعي أننا لا نستطيع المقارنة بين الانفجارات البشرية وصاعقة
العذاب الإلهي التي أشاعت الدمار الرهيب في هؤلاء القوم الحمقى المستبدين ،
وعلى بيوتهم وقصورهم ، عسى أن يكون عبرة ودرسا للآخرين ، حيث يقول
سبحانه : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر .
وهكذا تنهي الآيات الكريمة هذا المشهد المثير بالتأكيد على ضرورة
الاستفادة من هذه الدروس البليغة ، حيث التعابير الحيوية الواضحة ، والقصص
المعبرة ، والإنذارات المحفزة والتهديدات القوية .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 331
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣١