2 الآيات
كذبت قبلهم قوم نوح وأصحب الرس وثمود ( 12 ) وعاد
وفرعون وإخوان لوط ( 13 ) وأصحب الأيكة وقوم تبع كل
كذب الرسل فحق وعيد ( 14 ) أفعيينا بالخلق الأول بل هم في
لبس من خلق جديد ( 15 )
2 التفسير
3 لست وحدك المبتلى بالعدو
تعالج هذه الآيات مسألة المعاد من خلال نوافذ متعددة ! ففي البداية ومن
أجل تثبيت قلب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وتسليته تقول : لست وحدك المرسل الذي كذبه
الكفار وكذبوا محتوى دعواته ولا سيما المعاد فإنه : كذبت قبلهم قوم نوح
وأصحاب الرس وثمود ! .
وجماعة " ثمود " هم قوم صالح النبي العظيم إذ كانوا يقطنون منطقة " الحجر "
شمال الحجاز .
أما " أصحاب الرس " فهناك أقوال عند المفسرين ، فالكثير من المفسرين
يعتقدون أنهم طائفة كانت تقطن اليمامة ، وكان عندهم نبي يدعى حنظلة فكذبوه .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 18
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٨