2 الآيات
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ( 47 ) والأرض فرشناها
فنعم الماهدون ( 48 ) ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم
تذكرون ( 49 ) ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ( 50 ) ولا
تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين ( 51 )
2 التفسير
3 والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون :
مرة أخرى تتحدث هذه الآيات عن موضوع آيات عظمة الله في عالم
الخلق ، وهي في الحقيقة تتمة لما ورد في الآيتين ( 20 ) و 21 ) من هذه السورة في
شأن آياته في الأرض وفي نفس " الإنسان " ووجوده - وهي ضمنا دليل على
قدرة الله على المعاد والحياة فتقول أولا : والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
والأرض فرشناها فنعم الماهدون .
" الأيد " على وزن الصيد ، معناه القدرة والقوة - وقد تكرر هذا المعنى في
آيات القرآن المجيد ، وهو هنا بمعنى قدرة الله المطلقة العظيمة في خلق
السماوات !
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 120
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٢٠