تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرستواره كتابهاى فارسى ( فارسى ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
690 .

* هيرورانجها . ن .

وحيد 1353 / 75 « هيرورانجهو » ؛ افشار 3 / 263 ؛ داستان‌هاى عشقى پاكستان 10 و 13 « داستان هيرورانجا » دربارهء آن .

« ى »

* ياقوت و مرجان .

ابو طالب . داستان حضرت يوسف است . آغاز : حمد بيحد و احصاء مخصوص بارگاه كريمىست كه گلشن حسن را به آب لطف . گلپايگانى 1 / 155 ؛ يزد ، شيروانى 4 / 1173 ش 1 / 2119 .

* يتيم‌نامه .

شمس . ( زبان ؟ ) . ازبكستان ، سليمانف 1 / 238 ( 2 نسخه ) .

* يك داماد و سه عروس .

گرفته از « شاهنامه » حكيم فردوسى . بهرام گور و داخل شدن به باغ برزين دهقان دنبال طغرل و ديدن دختران برزين و دلباختن و هر سه را به عقد خويش درآوردن . داستان‌هاى دل‌انگيز 49 از زهرا خانلرى .

* يوزاسف و بلوهر -

بوذاسف و بلوهر : بلوهر و بوذاسف .

* يوسيفاس .

ن . سبك‌شناسى 1 / 40 « كتاب يوسيفاس » .

* يوسف و زليخا . امير الزمانى ،

قاضى سيد على . در چند « مجلس » . نسخه‌ها 6 / 4521 « قصهء يوسف » ( 1 نسخه ) ؛ برگل 1 / 534 داراى « مجالس » 4 تا 38 ؛ بلوشه 4 / 2125 داراى « مجالس » 4 تا 38 .

* يوسف و زليخا . عبد الرحمان جامى .

تحرير زهرا خانلرى . داستان عشق زليخا به يوسف پيش از زايش يوسف و پير شدن زليخا در جدايى يوسف و دوباره جوان شدن او به دعاى يوسف و وصال آن دو . سخن ( 7 ) 1335 / 963 ؛ داستان‌هاى دل‌انگيز 165 يكى از « هفت اورنگ » .

* يوسف و زليخا . جوينى ،

معين آوى . ( - احسن القصص 271 ) . نفيسى 1 / 183 « داستان يوسف و زليخا » .

* يوسف و زليخا . صدر الشريعه .

نسخه‌ها 6 / 4521 « قصهء يوسف » ؛ استورى 1 / 171 ، برگل 2 / 758 ؛ برگل روسى 534 براون ، هندليست 860 به نقل از برگل .

* يوسف و زليخا . عبرتى ،

وزير على - اعجاز محبت . چاپ شده . مرآت العلوم 3 / 122 ( 2 نسخه ) .

* يوسف و زليخا . فراهى -

احسن القصص .

* يوسف و زليخا . كاشفى بيهقى .

شايد گرفته از تفسيرهايش باشد . نسخه‌ها 5 / 3712 « داستان حضرت يوسف » ( 1 نسخه ) ؛ آصفيه 3 / 380 « قصهء حضرت يوسف » .

* يوسف و زليخا . يزدى ،

محمد حسين فرزند احمد كاتب . در 1 « مقدمه » و 12 « فصل » و 1 « خاتمه » به نثر . فصل 1 - اذن گرفتن اسباط از پدر خود و بردن يوسف به صحرا . . . 12 - استقبال كردن يوسف . خاتمه در مرگ يعقوب و يوسف و زليخا ، آغاز : بسمله . . . حمد له . . . ، و بعد حمد بىحد و ثناى لاتعد خالقى را سزاست و رازقى راوا . . . اما بعد ،