تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

112

وَقَالَ عليه السلام كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالْإِحْسَانِ إلِيَهِْ وَمَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِ وَمَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ وَمَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمِثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ

113

وَقَالَ عليه السلام هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَمُبْغِضٌ قَالٍ

114

وَقَالَ عليه السلام إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ

115

وَقَالَ عليه السلام مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَالسُّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ وَيَحْذَرُهَا ذُو اللُّبِّ الْعَاقِلُ

116

وَقَدْ سُئِلَ عليه السلام عَنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ أَمَّا بَنُو مَخْزُومٍ فَرَيْحَانَةُ قُرَيْشٍ تُحِبُّ حَدِيثَ رِجَالِهِمْ وَالنِّكَاحَ فِي نِسَائِهِمْ وَأَمَّا بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ فَأَبْعَدُهَا رَأْياً وَأَمْنَعُهَا لِمَا وَرَاءَ ظُهُورِهَا وَأَمَّا نَحْنُ فَأَبْذَلُ لِمَا فِي أَيْدِينَا وَأَسْمَحُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِنُفُوسِنَا وَهُمْ أَكْثَرُ وَأَمْكَرُ وَأَنْكَرُ وَنَحْنُ أَفْصَحُ وَأَنْصَحُ وَأَصْبَحُ

117

وَقَالَ عليه السلام شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلَيْنِ عَمَلٌ تَذْهَبُ لذَتَّهُُ وَتَبْقَى تبَعِتَهُُ وَعَمَلٌ تَذْهَبُ مئَوُنتَهُُ وَيَبْقَى أجَرْهُُ

هامش
1 . « ض » ، « ح » ، « ب » : ما بين عملين .