نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 428
118 وَقَدْ تَبِعَ جِنَازَةً فَسَمِعَ رَجُلًا يَضْحَكُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّ الَّذِي نَرَى مِنَ الْأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ ( كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ 1 . ساقطة من « م » ، « ن » ، « ف » ، « ل » ، « ش » . ) نَسِينَا 2 . « ض » ، « ب » : ثم نسينا و « ل » : قد نسينا . وكذا « ش » . كُلَّ وَاعِظٍ وَوَاعِظَةٍ وَرُمِينَا بِكُلِّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نفَسْهِِ وَطَابَ كسَبْهُُ وَصَلَحَتْ سرَيِرتَهُُ وَحَسُنَتْ خلَيِقتَهُُ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ ماَلهِِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لسِاَنهِِ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شرَهَُّ وَوسَعِتَهُْ السُّنَّةُ وَلَمْ يُنْسَبْ إلَى بِدْعَةٍ 3 . « ب » ، حاشية « ش » : إلى البدعة . « ف » : وفي الأصل البدعة . أقول ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وكذلك الذي قبله 119 وَقَالَ عليه السلام غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ وَغَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ 120 وَقَالَ عليه السلام لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَالتَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَالْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَالتَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَالْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ وَالْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ 121 وَقَالَ عليه السلام عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ وَيفَوُتهُُ الْغِنَى الَّذِي إيِاَّهُ طَلَبَ فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ