Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 395

Contributors:

P.395

الْعَصْرَيْنِ فَأَفْتِ الْمُسْتَفْتِيَ وَعَلِّمِ الْجَاهِلَ وَذَاكِرِ الْعَالِمَ وَلَا يَكُنْ لَكَ إِلَى النَّاسِ سَفِيرٌ إِلَّا لِسَانُكَ وَلَا حَاجِبٌ إِلَّا وَجْهُكَ وَلَا تَحْجُبَنَّ ذَا حَاجَةٍ عَنْ لِقَائِكَ بِهَا فَإِنَّهَا إِنْ ذِيدَتْ عَنْ أَبْوَابِكَ فِي أَوَّلِ وِرْدِهَا لَمْ تُحْمَدْ فِيمَا بَعْدُ عَلَى قَضَائِهَا وَانْظُرْ إِلَى مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ مَالِ اللَّهِ فاَصرْفِهُْ إِلَى مَنْ قِبَلَكَ مِنْ ذَوِي الْعِيَالِ وَالْمَجَاعَةِ مُصِيباً بِهِ مَوَاضِعَ الْمَفَاقِرِ وَالْخَلَّاتِ وَمَا فَضَلَ عَنْ ذَلِكَ فاَحمْلِهُْ إِلَيْنَا لنِقَسْمِهَُ فِيمَنْ قِبَلَنَا وَمُرْ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ لَا يَأْخُذُوا مِنْ سَاكِنٍ أَجْراً فَإِنَّ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ يَقُولُ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ فَالْعَاكِفُ الْمُقِيمُ بِهِ وَالْبَادِي الَّذِي يَحُجُّ إلِيَهِْ مِنْ غَيْرِ أهَلْهِِ وَفَّقَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ لمِحَاَبهِِّ وَالسَّلَامُ

( 68 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي رحمه الله قبل أيام خلافته

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا قَاتِلٌ سَمُّهَا فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا وَضَعْ عَنْكَ هُمُومَهَا لِمَا أَيْقَنْتَ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا ( وَتَصَرُّفِ حَالَاتِهَا ) وَكُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهَا أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا فَإِنَّ صَاحِبَهَا كُلَّمَا اطْمَأَنَّ فِيهَا إِلَى سُرُورٍ أشَخْصَتَهُْ عنَهُْ إِلَى مَحْذُورٍ ( أَوْ إِلَى إِينَاسٍ أزَاَلتَهُْ عنَهُْ إِلَى إِيحَاشٍ وَالسَّلَامُ )

Footnote
1 . « ض » ، « ب » : مواضع الفاقة .
2 . « ف » ، « م » : فان مثل الدنيا .
3 . ساقطة من « ف » ، « ن » ، « ل » .
4 . « ش » : ازاله عنه ايحاش .
5 . ساقطه من « ف » ، « ن » ، « ل » .