Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 394

Contributors:

P.394

كَالْخَائِضِ فِي الدَّهَاسِ وَالْخَابِطِ فِي الدَّيْمَاسِ وَتَرَقَّيْتَ إِلَى مَرْقَبَةٍ بَعِيدَةِ الْمَرَامِ نَازِحَةِ الْأَعْلَامِ تَقْصُرُ دُونَهَا الْأَنُوقُ وَيُحَاذَى بِهَا الْعَيُّوقُ وَحَاشَ للِهَِّ أَنْ تَلِيَ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْدِي صَدَرًا أَوْ وِرْداً أَوْ أُجْرِيَ لَكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ عَقْداً أَوْ عَهْداً فَمِنَ الْآنَ فَتَدَارَكْ نَفْسَكَ وَانْظُرْ لَهَا فَإِنَّكَ إِنْ فَرَّطْتَ حَتَّى يَنْهَدَ إِلَيْكَ عِبَادُ اللَّهِ أُرْتِجَتْ عَلَيْكَ الْأُمُورُ وَمُنِعْتَ أَمْراً هُوَ مِنْكَ الْيَوْمَ مَقْبُولٌ وَالسَّلَامُ

( 66 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى عبد الله بن العباس

وقد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَفْرَحُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ ليِفَوُتهَُ وَيَحْزَنُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ ليِصُيِبهَُ فَلَا يَكُنْ أَفْضَلَ مَا نِلْتَ فِي نَفْسِكَ مِنْ دُنْيَاكَ بُلُوغُ لَذَّةٍ أَوْ شِفَاءُ غَيْظٍ وَلَكِنْ إِطْفَاءُ بَاطِلٍ وَإِحْيَاءُ حَقٍّ ( وَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا قَدَّمْتَ وَأَسَفُكَ عَلَى مَا خَلَّفْتَ وَهَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ )

( 67 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى قثم بن العباس وهو عامله على مكة

أَمَّا بَعْدُ فَأَقِمْ لِلنَّاسِ الْحَجَّ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيّامِ اللّهِ وَاجْلِسْ لَهُمُ
Footnote
1 . « ح » : للمسلمين من بعدى .
2 . ساقطة من « ف » ، « ن » ، « ش » .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 394 | خطب الإمام علي ( ع )