تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وَالْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَمَلَأٌ يَعْرُجُ وَمَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى واَريَنْاَهُ فِي ضرَيِحهِِ فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَمَيِّتاً فَانْفُذُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ وَلْتَصْدُقْ نِيَّاتُكُمْ فِي جِهَادِ عَدُوِّكُمْ فَوَالَّذِي لَا إلِهََ إِلَّا هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ الْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ الْبَاطِلِ أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ

( 189 ) ومن خطبة له عليه السلام

يَعْلَمُ عَجِيجَ الْوُحُوشِ فِي الْفَلَوَاتِ وَمَعَاصِيَ الْعِبَادِ فِي الْخَلَوَاتِ وَاخْتِلَافَ النِّينَانِ فِي الْبِحَارِ الْغَامِرَاتِ وَتَلَاطُمَ الْمَاءِ بِالرِّيَاحِ الْعَاصِفَاتِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِيبُ اللَّهِ وَسَفِيرُ وحَيْهِِ وَرَسُولُ رحَمْتَهِِ أَمَّا بَعْدُ فَأُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِي ابْتَدَأَ خَلْقَكُمْ وَإلِيَهِْ يَكُونُ مَعَادُكُمْ وَبِهِ نَجَاحُ طَلِبَتِكُمْ وَإلِيَهِْ مُنْتَهَى رَغْبَتِكُمْ وَنحَوْهَُ قَصْدُ سَبِيلِكُمْ وَإلِيَهِْ مَرَامِي مَفْزَعِكُمْ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ دَوَاءُ دَاءِ قُلُوبِكُمْ وَبَصَرُ عَمَى أَفْئِدَتِكُمْ وَشِفَاءُ مَرَضِ أَجْسَادِكُمْ وَصَلَاحُ فَسَادِ صُدُورِكُمْ وَطَهُورُ دَنَسِ أَنْفُسِكُمْ وَجِلَاءُ غِشَاءِ أَبْصَارِكُمْ وَأَمْنُ فَزَعِ جَأْشِكُمْ وَضِيَاءُ سَوَادِ ظُلْمَتِكُمْ فَاجْعَلُوا طَاعَةَ اللَّهِ شِعَاراً دُونَ دِثَارِكُمْ وَدَخِيلًا دُونَ شِعَارِكُمْ وَلَطِيفاً بَيْنَ أَضْلَاعِكُمْ وَأَمِيراً فَوْقَ أُمُورِكُمْ وَمَنْهَلًا لِحِينِ وَرُودِكُمْ

هامش
1 . « ش » : فانى أوصيكم .
2 . « ش » ، « ر » : عشاء ابصاركم .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 232 | خطب الإمام علي ( ع )