Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 230

Contributors:

P.230

دوُنهَُ بَابٌ وَإنِهَُّ لَبِكُلِّ مَكَانٍ وَفِي كُلِّ حِينٍ وَأَوَانٍ وَمَعَ كُلِّ إِنْسٍ وَجَانٍّ لَا يثَلْمِهُُ الْعَطَاءُ وَلَا ينَقْصُهُُ الْحِبَاءُ وَلَا يسَتْنَفْدِهُُ سَائِلٌ وَلَا يسَتْقَصْيِهِ نَائِلٌ وَلَا يلَوْيِهِ شَخْصٌ عَنْ شَخْصٍ وَلَا يلُهْيِهِ صَوْتٌ عَنْ صَوْتٍ وَلَا تحَجْزُهُُ هِبَةٌ عَنْ سَلْبٍ وَلَا يشَغْلَهُُ غَضَبٌ عَنْ رَحْمَةٍ وَلَا توُلَهِّهُُ رَحْمَةٌ عَنْ عِقَابٍ وَلَا يجُنِهُُّ الْبُطُونُ عَنِ الظُّهُورِ وَلَا يقَطْعَهُُ الظُّهُورُ عَنِ الْبُطُونِ قَرُبَ فَنَأَى وَعَلَا فَدَنَا وَظَهَرَ فَبَطَنَ وَبَطَنَ فَعَلَنَ وَدَانَ وَلَمْ يُدَنْ لَمْ يَذْرَأِ الْخَلْقَ بِاحْتِيَالٍ وَلَا اسْتَعَانَ بِهِمْ لِكَلَالٍ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا الزِّمَامُ وَالْقِوَامُ فَتَمَسَّكُوا بِوَثَائِقِهَا وَاعْتَصَمُوا بِحَقَائِقِهَا تَؤُلْ بِكُمْ إِلَى أَكْنَانِ الدَّعَةِ وَأَوْطَانِ السَّعَةِ وَمَعَاقِلِ الْحِرْزِ وَمَنَازِلِ الْعِزِّ فِي يَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ وَتُظْلِمُ لَهُ الْأَقْطَارُ وَتُعَطَّلُ فِيهِ صُرُومُ الْعِشَارِ وَيُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَزْهِقُ كُلُّ مُهْجَةٍ وَتَبْكَمُ كُلُّ لَهْجَةٍ وَتَذِلُّ الشُّمُّ الشَّوَامِخُ وَالصُّمُّ الرَّوَاسِخُ فَيَصِيرُ صَلْدُهَا سَرَاباً رَقْرَقاً وَمَعْهَدُهَا قَاعاً سَمْلَقاً فَلَا شَفِيعٌ يَشْفَعُ وَلَا حَمِيمٌ يَدْفَعُ وَلَا مَعْذِرَةٌ تَنْفَعُ

( 187 ) ومن خطبة له عليه السلام

بعَثَهَُ حِينَ لَا عَلَمٌ قَائِمٌ وَلَا مَنَارٌ سَاطِعٌ وَلَا مَنْهَجٌ وَاضِحٌ أُوصِيكُمْ
Footnote
1 . « ب » : ولا ينغصه .
2 . « م » : ولا يستنقصه نائل .
3 . « ر » : روى ولم يدر الخلق باحتيال .
4 . « ر » : وروى سرابا وقراقا .
5 . « ب » : فلا شفيع ولا حميم .
6 . « ش » : لا حميم ينفع ولا معذرة تدفع .