Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 229

Contributors:

P.229

وَلِكُلِّ بَابٍ مِفْتَاحاً وَلِكُلِّ لَيْلٍ مِصْبَاحاً يَتَوَصَّلُونَ إِلَى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ لِيُقِيمُوا بِهِ أَسْوَاقَهُمْ وَيُنْفِقُوا بِهِ أَعْلَاقَهُمْ يَقُولُونَ فَيُشَبِّهُونَ وَيَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ قَدْ هَيَّأُوا الطَّرِيقَ وَأَضْلَعُوا الْمَضِيقَ فَهُمْ لُمَةُ الشَّيْطَانِ وَحُمَةُ النِّيرَانِ أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ

( 186 ) ومن خطبة له عليه السلام

الْحَمْدُ للِهَِّ الَّذِي أَظْهَرَ مِنْ آثَارِ سلُطْاَنهِِ وَجَلَالِ كبِرْيِاَئهِِ مَا حَيَّرَ مُقَلَ الْعُيُونِ مِنْ عَجَائِبِ قدُرْتَهِِ وَرَدَعَ خَطَرَاتِ هَمَاهِمِ النُّفُوسِ عَنْ عِرْفَانِ كنُهِْ صفِتَهِِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلِهََ إِلَّا اللَّهُ شَهَادَةَ إِيمَانٍ وَإِيقَانٍ وَإِخْلَاصٍ وَإِذْعَانٍ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عبَدْهُُ وَرسَوُلهُُ أرَسْلَهَُ وَأَعْلَامُ الْهُدَى دَارِسَةٌ وَمَنَاهِجُ الدِّينِ طَامِسَةٌ فَصَدَعَ بِالْحَقِّ وَنَصَحَ لِلْخَلْقِ وَهَدَى إِلَى الرُّشْدِ وَأَمَرَ بِالْقَصْدِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللَّهِ أنَهَُّ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً وَلَمْ يُرْسِلْكُمْ هَمَلًا عَلِمَ مَبْلَغَ نعِمَهِِ عَلَيْكُمْ وَأَحْصَى إحِسْاَنهَُ إِلَيْكُمْ فاَستْفَتْحِوُهُ وَاستْنَجْحِوُهُ وَاطْلُبُوا إلِيَهِْ وَاستْمَنْحِوُهُ فَمَا قَطَعَكُمْ عنَهُْ حِجَابٌ وَلَا أُغْلِقَ عَنْكُمْ

Footnote
1 . « ض » ، « ح » ، « ب » : هونوا الطريق .
2 . « ر » : وروى من آيات قدرته .
3 . « ر » : واستمتحوه .