تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خمخانه وحدت ( فارسى ) — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
أخذ جعفر من أبيه محمد الباقر ، و أخذ الباقر من ابيه على زين العابدين ، و أخذ زين العابدين من أبيه حسين بن على و أخذ الحسين من ابيه امير المؤمنين و ولى رب العالمين ، على بن ابى طالب عليه و على اولاده سلام الله و سلام رسوله ، و هو اخذ من سيد الخلائق اجمعين ، حبيب رب العالمين ، خاتم النبيين ، محمد المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم و قد نصّ فى حق على فى غدير خم على ملا من المهاجرين و الانصار اذا نزل
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ . »
« 1 » و أخذ بيد على رافعا صوته بقوله : « من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه . » ثم نزل بعد هذا التبليغ :
« الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً . »
« 2 » و قد ظهر سد هذه الوصية فى اولياء امته و تمتعوا بها فى متابعتهم سيد الاولياء عليا عليه السلام . قريب بيست و پنج سال باشد كه اخى شرف الدين رحمه الله در باب سيد مدمن الخمرى كه نه مال داشت و نه جمال و نه علم و نه ادب و نه جاه اين بيچاره او را دوست مىداشت سخنى مىفرمود . گفتم : اى اخى شرف الدين ، من هر طاعتى كه كرده‌ام اميدى نمىدارم الا به دوستى اين سيد از آنكه او را جز به نسبت سيادت به هيچ چيزى ديگر دوست نمىدارم و دوستى مردم أهل بيت را بعضى تقليدى باشد بعضى نسبت صلبى بعضى نسبت قلبى بعضى نسبت حقى و اين بيچاره را من حيث التحقيق نسبت صلبيه و قلبيه و حقيه هست . و الحمد لله على ذلك و از همه خوش‌تر آنست كه اين معنى از چشم خلق مخفى است و ظن مردم به من بر خلاف اينست ، أخفاها أجلاها . اگرنه بسبب افتراح خاطر عزيز شما بودى و آن مبالغه كه نموده ، هرگز اين معنى بر قلم نراندمى چه عقيده سريست ميان بنده و خدا ، گو خلق هرگز ندانند نه به كس اميدى دارم و نه بيمى . « قولوا قولوا فما أردتم قولوا . »
هامش
( 1 ) - آيهء « 67 » از سورهء مائده . ( 2 ) - آيهء 3 از سورهء مائده .