ومنها : ما رواه المجلسي في البحار فيما جرى على أهل البيت عليهم السلام بعد واقعة كربلاء إلى أن قال عليه السلام : « ثمّ قال الوصيف : يا سكينة اخفضي صوتك فقد أبكيتِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثم أخذ الوصيف بيدي فأدخلنى القصر فإذا بخمس نسوة قد عظّم اللَّه تعلى خلقتهنّ وزاد في نورهنّ وبينهنّ امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها وعليها ثياب سود ، بيدها قميص مضمخ بالدم ، وإذا قامت يقمن معها ، وإذا جلست جلسن معها ، فقلت للوصيف : ما هؤلاء النسوة اللاتي قد عظّماللَّه خلقتهنّ ؟ فقال : يا سكينة هذه حوّاء أم البشر ، وهذه مريم بنت عمران وهذه خديجة بنت خويلد ، هذه هاجر ، وهذه سارة وهذه التي بيدها القميص المضمخ وإذا قامت يقمن معها وإذا جلست يجلسن معها هي جدّتك فاطمة الزهراء عليها السلام الحديث » . ( 1 ) ومنها : ما رواه جعفر بن قولويه في كامل الزيارات بسنده : « أنّ الملك الذي جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأخبره بقتل الحسين بن علي عليه السلام كان ملك البحار ، وذلك أنّ ملكاً من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحة عليها ثم صاح صيحةً وقال : يا أهل البحار ألبسوا أثواب الحزن فرخ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مذبوح » ( 2 ) . ومنها : نُقل في مقتل أبي مخنف « عندما أخبر نعمان بن بشير
دليل الهدى في فقه العزاء — صفحة 127
مساهمون: علي أكبر السيفي المازندراني
ص١٢٧
هامش
( 1 ) - / بحار الأنوار : ج 45 ، ص 195 .
( 2 ) - / كامل الزيارات : 67 ، ح 3 .