تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل الهدى في فقه العزاء — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

أحدكم لمنزله فيه شيئاً فمن ادّخر في ذلك اليوم شيئاً لم يبارك له فيما ادّخر ولم يبارك له في أهله ، فإذا فعلوا ذلك كتب اللَّه لهم ثواب ألف حجّة وألف عمرة وألف غزوة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وكان له كثواب كلّ نبي ورسول وصديق وشهيد مات أو قتل منذ خلق اللَّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة » ( 1 ) . هذه الرواية حسنة إذ رواتها من الثقات والحسان ، لا يعبأ بتضعيف الغضائري لصالح بعد عدم ثبوت كتابه وكون صالح من المشاهير وصاحب الكتاب وواقعاً في طريق تفسير القمي . وأما أبوه عقبة بن قيس مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يرد فيه قدح .

قد يصير إقامة العزاء لأهل البيت عليهم السلام وسيدالشهداء عليه السلام واجباً كفائياً .

وذلك فيما إذا خيف على اندراس المذهب وضعفه - بالهجمات الثقافية والدسائس السياسية والاستعمارية من جانب أعداء المذهب ومخالفي أهل البيت عليهم السلام - وتوقَّف إحياءُ رسم المذهب على إقامة العزاء الحسيني وذكريات ساير أهل البيت عليهم السلام . فإذا شوهدت هذه الهجمات والدسائس المخوفة ، يجب كفائياً
هامش
( 1 ) - / الوسائل : 66 ، من أبواب المزار من كتاب الحج ، ح 20 .
دليل الهدى في فقه العزاء — صفحة 101 | علي أكبر السيفي المازندراني