تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليل الهدى في فقه العزاء — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

الحسين شعراً فبكى وأبكى واحداً ، كتبت لهما الجنة . ومن ذكر الحسين عليه السلام عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار جناح ذُباب ، كان ثوابه على اللَّه ولم يرض له بدون الجنّة » ( 1 ) . 2 - حدّثني أبو العبّاس عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة ، عن أبي عمارة المنشد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « قال : قال لي : يا أبا عمارة أنشدني في الحسين عليه السلام قال فأنشدته فبكى ، ثم أنشدته فبكى ، ثم أنشدته فبكى . قال : فواللَّه ما زلت انشدُه ويبكى حتى سمعت البكاء من الدار . فقال عليه السلام لي : يا أباعمارة من أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرين فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فأبكى عشرة فله الجنة ، ومن أنشد في الحسين عليه السلام شعراً فأبكى واحداً فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى فله الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فتباكى فله الجنّة » ( 2 ) . 3 - حدثني محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي عمير عن عبداللَّه بن حسّان عن ابن أبي شعبة عن عبداللَّه بن غالب ، « قال : دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام فأنشدته مرثية الحسين عليه السلام فلمّا انتهيت إلى هذا الموضع : لبليّة تسقو حسيناً بمسقاة الثرى غير التُّراب

هامش
( 1 ) - / كامل الزيارات : ص 112 .
( 2 ) - / المصدر .