تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
2 الآية إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شئ عليما ( 26 ) 2 التفسير 3 التعصب " وحمية الجاهلية " أكبر سد في طريق الكفار : هذه الآية تتحدث مرة أخرى عن ( مجريات ) الحديبية وتجسم ميادين أخرى من قضيتها العظمى . . فتشير أولا إلى واحد من أهم العوامل التي تمنع الكفار من الإيمان بالله ورسوله والإذعان والتسليم للحق والعدالة فتقول : إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ( 1 ) . ولذلك منعوا النبي والمؤمنين أن يدخلوا بيت الله ويؤدوا مناسكهم وينحروا " الهدي " في مكة . وقالوا لو دخل هؤلاء - الذين قتلوا آباءنا وإخواننا في الحرب -
هامش
1 - يستوفي الفعل ( جعل ) مفعولا واحدا أحيانا وذلك إذا كان معناه " الإيجاد " كالآية محل البحث وفاعله الذين كفروا ومفعوله الحمية والمراد بالإيجاد هنا البقاء على هذه الحالة والتعلق بها ، وقد يستوفي هذا الفعل ( جعل ) مفعولين وذلك إذا كان بمعنى ( صار ) .