تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
حتى أن السائل يسأل في الناس فيما بين الجمعتين لا يصيب أحدا يضع في كفه شيئا " . قال سلمان : وإن هذا لكائن يا رسول الله ؟ قال : " أي والذي نفسي بيده . يا سلمان : فعندها يتكلم الرويبضة " . قال سلمان : ما الرويبضة يا رسول الله فداك أبي وأمي ؟ قال : " يتكلم في أمر العامة من لم يكن يتكلم ، فلم يلبثوا إلا قليلا حتى تخور الأرض خورة ، فلا يظن كل قوم إلا أنها خارت في ناحيتهم ، فيمكثون ما شاء الله ، ثم يمكثون في مكثهم ، فتلقي لهم الأرض أفلاذ أكبادها " قال : " ذهبا وفضة " ، ثم أومأ بيده إلى الأساطين ، فقال : مثل هذا ، فيومئذ لا ينفع ذهب ولا فضة - ويحل أمر الله - فهذا يعني معنى قوله : فقد جاء أشراطها ( 1 ) . * * *
هامش
1 - تفسير علي بن إبراهيم طبقا لنقل نور الثقلين ، وتفسير الصافي ، ذيل الآية مورد البحث .