تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
2 الآيات أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعى بخلقهن بقدر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شئ قدير ( 33 ) ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 34 ) فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ( 35 ) 2 التفسير 3 فاصبر كما صبر أولو العزم : تواصل هذه الآيات - وهي آخر آيات سورة الأحقاف - البحث حول المعاد ، حيث جاءت الإشارة إلى مسألة المعاد في الآيات السابقة حكاية عن لسان مبلغي الجن . هذا من جهة .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 301 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي