أمام عواصف الأحداث والمصاعب الجمة التي تعترضهم .
إلهنا . . إن مواهبك لا تحصى ، ورحمتك لا تحد ، وعذابك أليم ، وليست أعمالنا
بالتي تجعلنا مؤهلين لنيل رحمتك والنجاة من عذابك .
اللهم فانشر علينا من رحمتك ، وأفض علينا من فضلك الذي وعدت به المتقين
من عبادك ، وإلا فلا سبيل لنا إلى جنتك الخالدة .
آمين رب العالمين
نهاية سورة الدخان
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 177
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٧٧