2 الآيات
إن شجرت الزقوم ( 43 ) طعام الأثيم ( 44 ) كالمهل يغلى في
البطون ( 45 ) كغلى الحميم ( 46 ) خذوه فاعتلوه إلى سواء
الجحيم ( 47 ) ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ( 48 ) ذق إنك
أنت العزيز الكريم ( 49 ) إن هذا ما كنتم به تمترون ( 50 )
2 التفسير
3 شجرة الزقوم !
تصف هذه الآيات أنواعا من عذاب الجحيم وصفا مرعبا يهز الأعماق ، وهي
تكمل البحث الذي مر في الآيات السابقة حول يوم الفصل والقيامة ، فتقول : إن
شجرة الزقوم طعام الأثيم فهؤلاء المجرمون هم الذين يأكلون هذا النبات المر
القاتل ، والخبيث الطعام النتن الرائحة .
" الزقوم " كما قلنا في تفسير الآية ( 62 ) من سورة الصافات - على قول
المفسرين وأهل اللغة ، اسم شجرة لها أوراق صغيرة وثمرة مرة خشنة اللمس منتنة
الرائحة ، تنبت في أرض تهامة من جزيرة العرب ، كان المشركون يعرفونها ، وهي
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 162
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٦٢