باب السعادة و الشقاوة
سعادت و شقاوت
( الروايات )
الحديث الثانى
على بن محمد رفعه : عن شعيب العقرقوفي ، عن ابى بصير قال :
كنت بين يدى ابى عبد اللَّه عليه السلام جالسا و قد سأله سائل فقال : جعلت فداك يا بن رسول اللَّه ! من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم اللَّه لهم في علمه بالعذاب على عملهم ؟ فقال ابو عبد اللَّه عليه السلام ايها السائل ! حكم اللَّه عز و جل لا يقوم له احد من خلقه بحقه . فلما حكم بذلك وهب لاهل محبته القوة على معرفته و وضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله و وهب لاهل المعصية القوة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ، و منعهم اطاقة القبول منه فوافقوا ما سبق لهم في علمه و لم يقدروا ان يأتوا حالا تنجيهم من عذابه ، لان علمه اولى بحقيقة التصديق و هو معنى شاء ما شاء و هو سره .
( شرح )
راوى ابو بصير گويد در حضور امام صادق عليه السّلام نشسته بودم شخص سائلى عرض نمود فداى تو يا ابن رسول اللَّه از چه طريق اشقياء شقاوت و تيره بختى