بيان امت وسط
باب في أن الائمة شهداء اللَّه عز و جل على خلقه ( الروايات )
الحديث الثانى
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن على الوشاء ، عن أحمد بن عائذ عن عمر بن اذينة عن بريد العجلى قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام ، عن قول اللَّه عز و جل :
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
قال : نحن الامة الوسطى و نحن شهداء اللَّه على خلقه و حججه في أرضه ، قلت : قول اللَّه عز و جل :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
قال :
ايانا عنى خاصة ، «
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
» في الكتب التى مضت
« وَ فِي هذا »
القرآن
وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
فرسول اللَّه ( ص ) الشهيد علينا بما بلغنا عن اللَّه عز و جل و نحن الشهداء على الناس فمن صدق صدقناه يوم القيامة ، و من كذب كذبناه يوم القيامة .
( شرح )
راوى بريد عجلى گويد از امام صادق عليه السّلام سؤال نمودم از تفسير كريمهء
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
فقال نحن الامة الوسطى