و الملك أنشأ ما شاء حين شاء بمشيئته ، لا يحد و لا يبعض و لا يفنى ، كان أو لا بلا كيف و يكون آخرا بلا أين و
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
. ويلك أيها السائل ان ربى لا تغشاه الاوهام و لا تنزل به الشبهات و لا يحار ( من شىء ) و لا يجاوره شىء و لا تنزل به الاحداث و لا يسأل عن شىء و لا يندم على شىء و لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السماوات و ما في الارض و ما بينهما و ما تحت الثرى .
( شرح )
راوى گويد شخصى بحضور امام ابى جعفر عليه الصلاة و السلام شرفياب شده سؤال نمود و گفت ( اخبرنى عن ربك متى كان ) مرا خبرده از آفريدگار خودت چه وقت بوده است امام عليه السلام پاسخ فرمود
( ويلك انما يقال بشىء لم يكن متى كان )
در باره موجودى گفته مىشود كان يعنى موجود قائم بذات و ابدى خود كه در باره او وقت و زمان تصور ندارد از نظر اينكه آفريدگار جهان كه از آن سؤال مينمائى آفريدگار واجب الوجود قائم بذات و خالق زمان و زمانيات است او منزه از آنست كه ظرف زمان او را فرا بگيرد و معناى سؤال از متى و از زمان عبارت از سؤال از نسبت متغير است به زمان باينكه موجودى در چه زمان موجود بوده و چه زمانى فانى و زايل و فانى شده است .
بعبارت ديگر متى سؤال از موجود زمانى است كه در حيطه زمان قرار گرفته باشد كه در چه وقت و زمان بوجود آمده و موجود بوده بديهى است كه ساحت قدس كبريائى خالق زمان و زمانيات است و موجود حقيقى بسيط و ازلى و ابدى است و موردى براى سؤال از زمان نسبت بساحت قدس ربوبى نخواهد بود سؤال سفهى است .
خلاصه زمان عبارت از مقدار حركت و سبب حركت و تغير در موجودات