همه عوالم از برزخ و قيامت و آخرت اثبات نمود بطور دفعى و ابداعى و با مبناى و اصول ( ان الصور الخيالية بل الصور الادراكية ليس حاله في موضوع النفس و لا في محل آخر و انما هى قائمة بالنفس قيام الفعل بالفاعل لا قيام المقبول بالقابل . . . الى ان قال ان النفس ما دامت متعلقة بالبدن كان ابصاره بل احساسه مطلقا غير تخيليه لان في الاول يحتاج الى مادة خارجية و شرائط مخصوصة و في الثانى لا يفتقر اليها و اما عند خروجها عن هذا العالم فلا يبقى الفرق بين التخيل و الاحساس اذ القوة الخيالية هى خزانة الحس قد قويت و خرجت عن غبار البدن . . . الى ان قال فتفعل النفس بقوته الخيالية ما تفعل بغيرها و ترى بين الخيال ما كانت تراه به عين الحس ) .
با اين دقت نمىتوان استفادهاى نمود جز اينكه روح هنگام مفارقت از بدن داراى دو قوه دراكه يكى تعقل امور كليه و علوم و صور عقليه و علميه بطور كلى كه از امور مجرده و هيچ تعلق و ربطى بامور جزئيه ندارد .
و ديگرى نيروى خيال و صور حوادث و معانى كه نسبت بامور جزئيه خارجيه بطور محدود داشته و همه آنها از منشئات روح و بطور تمثيل در آن حاضر خواهد بود ، هم چنان كه در دورهء زندگى خاطراتى را در نظر دارد و زياده بر آن را هرگز نميتوان حاضر داشته باشد آن نيز بطور دائم در عالم برزخ و قيامت و آخرت كه لحظهاى تبدل و يا تحول پذير نباشد و اين قدر احاطه شهودى در عالم برزخ و قيامت كافى نيست از نظر اينكه هر يك از اعمال جوارحى و جانحى منبعث از درون و روان شخص خواهد بود و از شئون ذات و ذاتى روح بشمار خواهد آمد و كوچكترين حادثه و يا عملى و يا خاطرهاى نبايد از سعه شهود خارج باشد و نقض غرض از عالم شهود و عالم جزاء خواهد بود .
و با توجه بمفاد كريمه
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً
و كريمه
وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً
همه اين خصوصيات و زياده استفاده خواهد شد .
از جمله كلمهء ( يوم ) عبارت از زمان نيست زيرا حضور و شهود روح بطور دائم