باب الابتلاء و الاختبار
روايات
الحديث الاول
على بن ابراهيم بن هاشم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن حمزة بن محمد بن الطيار ، عن أبى عبد اللَّه ( ع ) قال : ما من قبض و لا بسط الا و للَّه فيه مشيئة و قضاء و ابتلاء
.
شرح
امام صادق عليه السّلام به منظور اثبات توحيد افعال ساحت كبريائى فرمود باينكه هرگز لحظهاى حركت و يا سكونى و امر جزئى و يا كلى در جهان بعرصه ظهور نيايد جز اينكه همان امر جزئى و يا چيز مورد قضاء و مورد مشيت و اراده و حكم ساحت كبريائى در باره آن صادر شده باشد زيرا هر موجودى از ذره و ريز و جنبش در جهان كه از وجود بهرمند شود و از تابش نور هستى بهرهئى داشته باشد لا محاله در اثر تابش فيض وجود و نور هستى است و به همان قدر در حيطه شهود و محيط قضاء و تقدير قرار گرفته است .
بالاخره هر حادثه كوچك و يا بزرگ و هر چه بهرهاى از وجود ذهنى و خارجى