بدون اينكه در حقيقت و سيرت يك سنخ باشند هيچ يك از صفات ناقص و عارضى و زايد بشر را نتوان قياس بصفات كامل و باقى و ابدى و ذاتى مقام قدس ربوبى نمود كه همه صفات او واحد و متحد بوحدت حقيقى و بسيط است و همه صفات كبريائى مظاهر و منازل امكانى دارند كه هر يك از حوادث و موجودات ريز و كلان در نظام جهان مرتبه و ظهور نازلى از صفت اراده و مشيت مقام كبريائى خواهد بود از نظر اينكه حقايق صفات اراده و مشيت و قضاء ذاتى و ازلى و ابدى واحد بوحدت حقيقى و بسيط است و موجودات تدريجى جهان و حوادث بىشمار آن ظهور نازلى از صفات مقام ربوبى است كه به نظر توأم با كثرت و تعدد و تغير و تحول و تبدل و حدوث و زوال و فناء ميباشند .
و اين موجودات و حوادث مسطورهاى از مقام صفات ذاتى و ازلى واحد بسيط كبريائى معرفى مىشوند يعنى صفات ذاتى حق تعالى مظاهر و منازل داشته و مرتبه و مظهر نازل آن مانند نظام عالم طبع به ظاهر كثرت و تعدد و تغير و تحول پذير مىباشد .
بالاخره آنچه راوى اظهار عقيده توحيد نمود و عرض كرد باينكه
( لا يكون الا بما شاء اللَّه و اراد و قدر و قضى )
ظاهر از مشيت و اراده و تقدير و قضاء كه راوى فهميد مانند مشيت و اراده و تقدير و قضاء ناقص بشرى است كه حادث و متغير و متبدل و زايد بر ذات فاعل و فانى خواهد بود .
بدين نظر امام ( ع ) اين نكته كه اساس توحيد و حقيقت است تعليم فرمود و از لطايف تعليمات مقام مقدس و ارواحنا فداه تقديس و تقدس مينمائيم كه اشاره به لطيفه معارف فرموده است .
از جمله تعليمات امام ( ع ) براوى آن بود كه ميفرمود
( يا يونس لا تقل بقول القدرية )
. امام عليه السّلام به راوى نهى فرمود از اينكه به معناى قدريه ملتزم شود زيرا
درخشان پرتوى از اصول كافى ( فارسى ) — صفحة 452
مساهمون: محمد حسينى همدانى نجفى
ص٤٥٢